المنتوج المحلي تحت المجهر بعد نهائي الجيش وصنداونز: هل تقلصت حظوظ لاعبي البطولة في المنتخب المغربي؟
أعادت خسارة الجيش الملكي أمام صنداونز في نهائي دوري أبطال إفريقيا النقاش بقوة حول مستوى المنتوج المحلي، ومدى جاهزية لاعبي البطولة الوطنية لحمل قميص المنتخب المغربي في محطة كبيرة بحجم كأس العالم. فبعد مباراة كان ينتظر منها الجمهور المغربي تأكيد قوة الكرة الوطنية قارياً، خرجت عدة أصوات لتطرح سؤالاً حساساً: هل ما زال لاعب البطولة قادراً على منافسة المحترفين في اختيارات المنتخب؟ اقرأ أيضاً: الجيش الملكي يخسر لقب دوري أبطال إفريقيا أمام صنداونز: حلم مغربي توقف في الرباط النقاش لا يعني التقليل من قيمة اللاعب المحلي، ولا إنكار المجهود الذي يبذله داخل البطولة الوطنية، لكنه يفرض قراءة واقعية للفوارق التي تظهر في المباريات الكبيرة. نهائي الجيش وصنداونز كشف أن التفاصيل الصغيرة، مثل سرعة القرار، القوة الذهنية، النضج التكتيكي، والاستمرارية في المستوى، تصنع الفارق بين لاعب اعتاد إيقاع البطولة، وآخر يعيش ضغط الدوريات الأوروبية أو المنافسات ذات النسق العالي أسماء مثل ربيع حريمات، حمزة الوادني، وبنجديدة كانت حاضرة في النقاش، باعتبارها من الأسماء التي ارتبطت بإمكانية دخول حسابات المنتخب. لكن بعد ...